حدّثت القسم المخصص لأبي، كاتب الخيال العلمي يوري نيفسكي. أصبحت نصوصه متاحة بالروسية والإنجليزية والعربية والصينية والفرنسية والألمانية والإسبانية.
أُعدّت أغلفة للأعمال المنشورة، مع ذكر المصادر وسنوات النشر الأول. وحيث توفرت نسخ مصوّرة، قورنت النصوص بها. وأُرفق بـ«الدخان البورياتي» ملف PDF للعدد الكامل من مجلة «بايكال» الذي أرسله أبي.
يضم القسم حاليًا 12 مادة: قصصًا وأجزاء روائية منشورة في المجلات ومقدمة. ما زلت أجمع الأرشيف، وهو ليس مجموعة أعمال كاملة. أدناه جميع المواد المنشورة بأغلفتها وروابط قراءتها.
ماذا لو كانت أولان أوده قد نمت في موضع تحطّم سفينة نجوم؟ تساعد ذكريات الطفولة ومخططات شبكات الكهرباء والكتب المحبوبة الراوي على رؤية مدينته بوصفها أثرًا لكارثة كونية
بعد يوم في المرسم، يمشي الراوي في أولان أوده الشتوية بحثًا عن قنينة صغيرة. وفي الدكاكين المضيئة وسط البرد والثلج الذي تسوقه الريح على الأرض، تتكشّف رحلته الليلية
في مكان ما من بلاد جميلة بعيدة يعيش القرين الذهني للراوي: بيت قديم، وكروم عنب، وامرأة يحبّها. تغريه تلك الحياة المتخيّلة بخفّتها وتحرّرها من هموم كلّ يوم
تصبح الدعوة إلى الإكثار من المشي مناسبةً لاستحضار طرق المرء وأهل بلاده وعاداتها. ومن الملاحظات والاستطرادات يتشكل حديث عن حياة يصعب قياسها بالنصائح النافعة
يرسم الفنان فلاديمير نيكولايفيتش بحيرة بايكال، التي لم يزرها قط، من حكايات صديقه وصوره. ضربات فرشاة سخية، وسمكة هائلة، والتعرف إلى النفس على لوحة رسمها آخر
على هضبة خورامتشير يشقّ طاقم جرّار هائل طريقًا، فيما يرسم فنان شاب مشاهد الغروب ويصادق قبطانًا من عصر آخر. وعبر الموسيقى والأحلام واللقاءات الغريبة تعود إليه ذكرى عالم اندثر
«أساور الشتاء الذي لا ينتهي طوقت المعصمين…» وراء طريق بارغوزين تجمد الزمن في «النقل الصفري». اعتراف حارس بيت ريفي مهجور يتفكك فيه الواقع إلى خطوط ماليفيتش، ولا ينقذه إلا دفء حطب شُق لتوه
على Instagram، دبي بعيدًا عن صور البطاقات البريدية: العائلة والمدينة والاكتشافات والحياة بين المشاريع. وعلى Threads، أفكار بصوت عالٍ عن التصميم والذكاء الاصطناعي. أما YouTube فللفيديوهات التي تحتاج مساحة أكبر من الستوري. تابعوني حيث يناسبكم، ولنبقَ على تواصل
@nevsky_alexander
على Instagram، دبي بعيدًا عن صور البطاقات البريدية: العائلة والمدينة والاكتشافات والحياة بين المشاريع. وعلى Threads، أفكار بصوت عالٍ عن التصميم والذكاء الاصطناعي. أما YouTube فللفيديوهات التي تحتاج مساحة أكبر من الستوري. تابعوني حيث يناسبكم، ولنبقَ على تواصل