
ليس ثمة إلا الغابة
يلحظ الراوي في قطار الضواحي ركابًا يصعدون من الرصيف نفسه. وشيئًا فشيئًا، تبدد مراقبة هؤلاء الغرباء رتابة الطريق إلى العمل
هنا يتحدث أبي، يوري نيفسكي. جاءت قصصه من زمن آخر، لكنها تسري في داخلي بالنهر الجوفي نفسه. هو يصوغ الحياة كلمات، وأنا أبني منها مدنًا وواجهات ومصيري الخاص. تفصل بيننا سنوات وطباع وطرق مختلفة. لكن الصوت واحد: صوت نيفسكي، صوت العائلة، الذي ينتقل إلى من يأتي بعدنا


يلحظ الراوي في قطار الضواحي ركابًا يصعدون من الرصيف نفسه. وشيئًا فشيئًا، تبدد مراقبة هؤلاء الغرباء رتابة الطريق إلى العمل

«أساور الشتاء الذي لا ينتهي طوقت المعصمين…» وراء طريق بارغوزين تجمد الزمن في «النقل الصفري». اعتراف حارس بيت ريفي مهجور يتفكك فيه الواقع إلى خطوط ماليفيتش، ولا ينقذه إلا دفء حطب شُق لتوه

يوري نيفسكي يروي قصة والده فلاديمير وتأليف كتابه، والعمل على صون تراث الرحلات سيرًا على الأقدام في بورياتيا
@nevsky_alexander
على Instagram، دبي بعيدًا عن صور البطاقات البريدية: العائلة والمدينة والاكتشافات والحياة بين المشاريع. وعلى Threads، أفكار بصوت عالٍ عن التصميم والذكاء الاصطناعي. أما YouTube فللفيديوهات التي تحتاج مساحة أكبر من الستوري. تابعوني حيث يناسبكم، ولنبقَ على تواصل