ضواحي موسكو، حي «ميكروغورود ف ليسو». لدينا هنا نظام بيئي خاص: غابة من جهة، ومبانٍ جديدة من الجهة الأخرى، وفي الوسط أنا، زعيم الشخصيات غير القابلة للعب في المستوى الشتوي المحلي.

خرجت في جولة تفقدية. أتأكد من أن الثلج مستوٍ والممرات تلمع والشمس تشرق وفق الجدول.

القبعة: وضع «صيّاد مثقّف يبحث عن الدفء».

النظارة: «لا أتعرّف إلى الناس قبل الربيع».

السترة ذات الفرو: «سأنجو من ديسمبر ومن مجموعة سكان المبنى أيضًا».

الحذاء: «إن لزم الأمر، سأصل إلى المترو عبر أكوام الثلج كأسطورة».

أحب هذا الجو: كأنك في مدينة، لكن الغابة تحيط بك. موسكو قريبة، ومع ذلك يسود الشارع صمت، كما لو أن العالم توقف لحظة ليتيح لك أن تتنفس جيدًا.

باختصار: ضواحي موسكو هي أن تخرج «لجولة بسيطة»، ثم تعود شاعرًا بأنك فتّشت إمبراطوريتك الشمالية الصغيرة. 😄